ابن أبي شيبة الكوفي
642
المصنف
( 317 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن أبي وائل قال : قال عبد الله : والله لان أزاول جبلا راسيا أحب إلي من أن أزاول ملكا موجلا . ( 318 ) حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا سفيان عن جبلة عن عامر بن مطر قال : كنت مع حذيفة فقال : يوشك أن تراهم ينفرجون عن دينهم كما تنفرج المرأة عن قبلها ، فأمسك بما أنت عليه اليوم فإنا الطريق الواضح ، كيف أنت يا عامر بن مطر إذا أخذ الناس طريقا والقرآن طريقا ، مع أيهما تكون ؟ قلت : مع القرآن أحيى وأموت معه ، قال : فأنت أنت إذا . ( 319 ) حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا سفيان عن أبيه عن أبي يعلى عن ابن الحنفية أن قوما من قبلكم تحيروا أو تفرقوا حتى تاهوا ، فكان أحدهم إن نودي من خلفه أجاب من أمامه ، وإن نودي من أمامه أجاب من خلفه . ( 320 ) حدثنا معاوية قال حدثنا شريك عن عثمان عن زاذان عن حذيفة قال : كيف أنتم إذا أتاكم زمان يخرج أحدكم من حجلته إلى حشه فيرجع وقد مسخ قردا فيطلب مجلسه فلا يجده . ( 321 ) حدثنا معتمر بن بشر قال حدثنا ابن مبارك قال أخبرنا معمر عن إسحاق ابن راشد عن عمرو بن وابصة الأسدي عن أبيه قال : إني بالكوفة في داري إذ سمعت على باب الدار : السلام عليكم ! أألج ؟ فقلت : وعليكم السلام ، فلج ، فإذا هو عبد الله بن مسعود فقلت : يا أبا عبد الرحمن ! آية ساعة زيارة ؟ وذلك في نحر الظهيرة ، قال : طال علي النهار فتذكرت من أتحدث إليه ، فجعل يحدثني عن رسول الله ( ص ) وأحدثه ، فقال عبد الله : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( تكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع ، والمضطجع خير من القاعد ، والقاعد خير من القائم ، والقائم خير من الماشي ، والماشي خير من الساعي ، قتلاها كلها في النار ، قال : قلت : ومتي ذاك يا رسول الله ! قال : ذاك أيام الهرج ، قلت : ومتى أيام الهرج ؟ قال : حين لا يأمن الرجل جليسه ، قال : قلت : فبم تأمرني إن أدركت ذلك ، قال : ادخل بيتك ، قلت : أفرأيت إن دخل علي ؟ قال : فادخل مخدعك ، قال : قلت : أفرأيت إن دخل علي ؟ قال : قل هكذا ، وقل : بؤ بإثمي وإثمك ، وكن عبد الله المقتول ) .
--> ( 1 / 317 ) أزوال : أحاول إزالة .